نسبة تملك كبار الملاك سهم شري (4265) | المراكز المكشوفة | أسهم الخزينة

شري (4265)

النقل
بيانات محدّثة لنسبة تملك كبار الملاك (Major Stakeholders)، المراكز المكشوفة (Short Selling)، وأسهم الخزينة (Treasury Shares) لسهم شري (4265) - النقل في السوق المالية السعودية (تاسي).

سهم شري (4265)

النقل — رصد يومي لنسبة تملك كبار الملاك، المراكز المكشوفة، وأسهم الخزينة لسهم شري (4265) في السوق المالية السعودية (تاسي)، وفق أحدث إفصاحات منصة تداول .

23.66 ريال
-0.38% اليوم
كما في 2026-08-05
النطاق السعري
22.55 27.56
الفترة: 2026-04-22 – 2026-08-05
القيمة السوقية: 0.7 مليار ريال
حجم التداول: 208,128 سهم

حجم التداول والسيولة سهم شري

91%
حجم التداول اليوم (% من متوسط الفترة)
2.23%
معدل الدوران التقديري (% من الأسهم الحرة)

بلغ حجم التداول اليوم في سهم شري نحو 208,128 سهم، أي ما يعادل 91% من متوسط حجم التداول اليومي خلال الفترة المرصودة (2026-04-22 – 2026-08-05). كما يمثّل ذلك نحو 2.23% (تقديريًا) من الأسهم الحرة لسهم شري، بناءً على القيمة السوقية ونسب الملكية المُفصح عنها. وهي أعلى من متوسط قطاع النقل (1.66% تقديريًا).

اتجاه متوسط حجم التداول (آخر 30 يوماً: 112,317 سهم، مقابل 161,353 سهم للثلاثين يوماً السابقة): ▼ انخفاض

حجم التداول اليومي
68.95%
نسبة تملك كبار الملاك
0.125%
المراكز المكشوفة (% من الأسهم الحرة)
0
أسهم الخزينة (عدد الأسهم)

نسبة تملك كبار الملاك سهم شري

بلغ إجمالي حصص كبار الملاك (المساهمين الذين أفصحوا عن ملكية ٥٪ فأكثر) في سهم شري (4265) نحو 68.95% كما في 2026-08-05. وهذه النسبة أعلى من متوسط قطاع النقل (40.57%).

التغير منذ آخر رصد سابق (2026-08-04): بدون تغيير

المراكز المكشوفة سهم شري

تمثّل المراكز المكشوفة (البيع على المكشوف) في سهم شري (4265) نحو 0.125% من الأسهم الحرة (Free Float) كما في 2026-07-23. وهي أعلى من متوسط قطاع النقل (0.0444%).

التغير منذ آخر رصد سابق (2026-07-22): بدون تغيير

أسهم الخزينة سهم شري

تحتفظ شري حالياً بنحو 0 سهم كأسهم خزينة (Treasury Shares / برنامج إعادة الشراء) كما في 2026-04-05.

التغير منذ آخر رصد سابق (2026-03-31): بدون تغيير

أسهم أخرى في قطاع النقل


البيانات مستقاة من إفصاحات السوق المالية السعودية (تداول) وقد تتأخر عن موعد نشرها الرسمي. لتحليل أوسع لأداء السوق والقطاعات، راجع التقرير الأسبوعي .